من وحي التجربة: الكتب التفاعلية حلكم الأمثل لتطوير مهارات أطفالكم

كتب تفاعلية

سنتعرف في هذا المقال ومن وحي التجربة عن الكتب التفاعلية وأهميتها في تطوير مهارات أطفالكم. لا سيما أننا في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا لغة العصر ووسيلة للتواصل. ألهت الصغير قبل الكبير وحولت العالم إلى قرية صغيرة سكانها مربوطين بسلاسل تكنولوجية غليظة لا تنقطع.

التكنولوجيا وأثرها السئ على الطفل

أصبح من الصعب بل وربما من المستحيل إبعاد أطفالنا عن التكنولوجيا لأنها أصبحت جزء لا يتجزء حتى في منهاجه المدرسي بل ومما زاد الطين بلّة أزمة كورونا واللجوء إلى التعلم عن بعد بواسطة الهواتف النقالة والحواسيب. مما أضعف قدرات أطفالنا في كثير من المواد والمهارات من ضمنها الكتابة والإملاء والخط الجيد. وبعض المهارات الرياضية التي أصبحنا لا نسمع عنها إلا .من خلال الشاشات أيضًا

هذا الواقع أدى بنا إلى الكثير من التفكك الأسري حيث أن الطفل أصبح يفضل شاشة الهاتف على اللعب مع أقرانه أو حتى أهل بيته.

فكرة الكتب التفاعلية من وحي التجربة

من هنا وبعد هذا الشرح الوجيز السابق عن أضرار التكنولوجيا يتضح جليًا أمامنا إنه لا بد من وقفة. كما ولا بد من تعويض الأطفال بأشياء تسليهم حقًا وتنهض بهم إلى العلياء، مع المحافظة على الروابط الأسرية والمحافظة على بصرهم وسمعهم وسلامتهم.

نشأت فكرتي الصغيرة التي حاولت بها استقطاب أطفال بيتي للكتب والألعاب الحسية بدل الشاشات، وقد نجحت إلى حد كبير وتغلبت بجد واجتهاد على الكثير من الصعوبات التي واجهتني، وبالتالي اصبح لي شعار مميز يصل إلى قلب الأطفال أسرع.

حاولت جاهدة ضم مجموعة مهارات ومجموعة ألعاب في كتابي وجعلها أول طريق النجاة للأم حتى تصل فكرتنا لطفل ويكون على بر الأمان وأمام أعيننا بعيدا عن محتويات لم تراقب من الممكن أن تعرض أمام ناظريه من دعايات مروجة وأشياء غير مرغوبة.

حاجة الطفل إلى اللعب الحسي

وإذا وضعنا بعين الاعتبار حاجة الأطفال للعب الحسي الملموس سنجد الحل أمامنا واضح وهو تخصيص وقت أكبر للعب مع الأطفال وجعلهم الرقم الأول والأخير في أولوياتنا لأنهم بناة المستقبل والقادرين على فك الشيفرة المستقبلية.

وهنا نجمل الحديث أن حلنا اعتمد على نصلين، الأول إيجاد وقت كافي لنا للعب مع أطفالنا. والثاني إيجاد ألعاب مسلية للعب فيها مع الأطفال. وهذا باختصار الهدف من مشروع كتابي الأول “مع ماما غالية”. حيث حاولت توفير مجموعة ألعاب فردية وجماعية للأطفال في مختلف أعمارهم ومختلف ميولهم واهتماماتهم لشد انتباه الطفل إليها دون غيرها. وبالتالي الحصول على طفل مميز وقادر على مواجهة العالم عمليا وعلميا لا من خلال شاشات الحاسوب.

يمكن للكتب التفاعلية أن تمنح الأطفال الفرصة للمشاركة في القصة ، ومساعدتهم على اكتساب مهارات واحدة في اتخاذ القرار.[1]
الكتب التفاعلية

أهمية الكتب التفاعلية

الكتب التفاعلية من الوسائل التعليمية التي انتشرت في السنوات الأخيرة وأشاد بها خبراء التربية. حيث أن هذا النوع من الكتب يجذب الأطفال ويبعدهم عن استخدام الوسائل التكنولوجية لبعض الوقت. مما يحميهم من خطر أشعتها الضارة وإضعاف نظرهم، كما تحمي شخصيتهم الاجتماعية من التلاشي شيئاً فشيئا.

كما أن هذه الكتب تساعد على تطوير مهارات الطفل الذهنية منذ عمر صغير. وذلك نظرًا لاحتوائها على أنشطة تعمل على تطوير مهارات الطفل. سواء كانت مهارات حسية أم مهارات حركية وبالتالي يتم تعليم الطفل دورات يشعر بالملل ويتم ترسيخ المعلومات في ذهنه وبالأخص في الذاكرة الطويلة المدى بطريقة افضل.

كما يتعلم نشاطات مختلفة متل الألوان والأشكال الهندسية والأرقام ويتعلم المهارات الأساسية مثل ربط البوت وغلق السحاب والازرار مما يعلمهم الاعتماد على أنفسهم بطريقة سلسة ومحببة للطفل.

المراجع

1]Interactive Books Bring Stories To Life, Elen Scuro, 2015
2] كتابي مع ماما غالية
https://www.instagram.com/ghaliah_care/