نزيف الرحم عند الفتيات أسبابه وأعراضه

نزيف الفتيات

يعد نزيف الرحم من المشاكل شائعة الحدوث عند النساء والفتيات على حد سواء. ويعتبر أكثر تأثيراً على الفتيات خاصةً حديثات البلوغ لما يسببه من توتر وخوف. إضافةً إلى كون الكشف الصحي للبحث عن مسبب النزيف مشكلة أخرى بحد ذاته. فلا يمكن فحص المريضة عن طريق المهبل لكونها عذراء وخوفاً على سلامة غشاء البكارة.

ويتم الاكتفاء بالفحص والتشخيص باستخدام السونار الخارجي بالإضافة إلى فحص الدم والهرمونات، واستشارة أخصائي بأمراض الغدد داخلية الإفراز أو الصّماء عند الحاجة.

ماهي أسباب نزيف الرحم عند الفتيات؟

تعتبر أسباب النزيف ذاتها عند الفتيات والنساء ومن أهمها:

  • فقر الدم العام (الانيميا)
  • ارتفاع ضغط الدم، وفي هذه الحالة تعاني الفتاة من الصداع وربما رعافاً من الأنف من وقت لآخر
  • نقص في تكوين الأعضاء التناسلية، أي عندما يكون الرحم غير مكتمل النمو
  • العامل النفسي والعصبي عند البنات، وهو في منتهى الأهمية، مثل موسم الامتحانات أو فقدان شخص عزيز أو الصدمات النفسية وما ينتج عنه من قلق وتوتر، وهذه العوامل تؤثر على إفرازات المبيض الهرمونية مما يؤدي إلى زيادة أو تقليل كمية الدم الشهري
  • الحمية أو الرجيم القاسي يؤدي إلى إحداث اضطرابات في الدورة الشهرية وتسبب نزفاً رحمياً
  • أسباب مرضية أخرى مثل الالتهابات، الأورام، و أكياس المبيض
  • أسباب هرمونية
نزيف الفتيات
نزيف الفتيات

هل يوجد علاج لنزيف الرحم عند الفتيات؟ 

 يتم علاج الأسباب الطبية لنزيف الرحم تبعاً للحالة وتشخيص الطبيب بالالتزام بتعليمات الطبيب المختص والعلاج الموصوف من قبله. ويمكن التخفيف من أعراض النزيف عند الفتاة البالغة عموماً من خلال الإرشادات التالية: 

  • الراحة التامة في الفراش عند حدوث النزف
  • الامتناع عن شرب السوائل الساخنة
  • الامتناع عن الاستحمام في المغطس أو بالدوش
  • الامتناع عن تناول الاسبرين الذي من صفاته زيادة سيلان الدم
  • يمكن استخدام فوّارات الكالسيوم مع فيتامين C التي تقوي شرايين الدم، وتزيد في مناعة الجسد ومقاومته للأمراض
  • علاج الانيميا يتم بمستحضرات الحديد والفيتامينات، وتناول الفاكهة الطازجة والبلح، العدس، الملفوف، القمح المسلوق، السبانخ، الطحال، وكبد الغنم بعد استشارة الطبيب بمناسبة هذه الأشياء للمريضة
  • علاج القلق والتوتر يتم بتهدئة الأعصاب وتطبيق الاهتمام الإيجابي بواسطة الأهل، والاستعانة بالمشي والتمرينات البسيطة والنوم الجيد لنساعد الجهاز العصبي على استعادة نشاطه الطبيعي.

ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن أن نستخدم المعلومات على شبكة الإنترنت كبديل للنصائح الطبية أو التشخيص.كما لا يجب الاستناد إلى المعلومات الطبية المقدمة من أي موقع من مواقع التواصل والإنترنت. حيث أن المعلومات الطبية قد تتغير بسرعة وخاصة في الطب البديل والعلاج العشبي. كما يجب ألا نستخدم أي معلومة طبية نجدها عبر المواقع الإلكترونية بغرض تشخيص أو علاج أية حالة مرضية من دون إشراف الطبيب. 

المراجع

1] الدكتورة سوزان ضمرة
استشارية طب وجراحة النسائية والتوليد وعلاج العقم واطفال الأنابيب
https://www.facebook.com/Dr.suzanndamra
https://www.instagram.com/dr.suzandamrah/
0796188814